السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
365
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
حتى تصلح بين الناس ، قال : فأعتق غلامه جرجس ووقف فاختلف أمر الناس فذهب على فرسه ، قال الحاكم : وقد روى إقرار الزبير لعلى عليه السلام بذلك من غير هذه الوجوه والروايات ( انتهى ) . ( أسد الغابة لابن الأثير ج 2 ص 199 ) في ترجمة الزبير بن العوام قال : وشهد الزبير الجمل مقاتلا لعلى عليه السلام ، فناداه علي عليه السلام ودعاه فانفرد به ، وقال له : أتذكر إذ كنت أنا وأنت مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فنظر إلي وضحك وضحكت فقلت أنت : لا يدع ابن أبي طالب زهوه ، فقال : ليس بمزه ، ولتقاتلنه وأنت له ظالم ؟ فذكر الزبير ذلك فانصرف عن القتال ، ( أقول ) وذكره ابن عبد البر أيضا في استيعابه ( ج 1 ص 203 ) باختلاف يسير في اللفظ . ( الإصابة لابن حجر ج 3 ص 6 ) قال : روى أبو يعلى من طريق أبى جر والمازنى قال : شهدت عليا ( عليه السلام ) والزبير توافيا يوم الجمل فقال له على ( عليه السلام ) أنشدك اللَّه أسمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يقول : إنك تقاتل عليا وأنت ظالم له ؟ قال : نعم ولم أذكر ذلك إلى الآن فانصرف ( أقول ) ورواه الحاكم أيضا في مستدرك الصحيحين ( ج 3 ص 367 ) بطريقين عن المازني ، وذكره المتقى أيضا في كنز العمال ( ج 6 ص 85 ) وقال : أخرجه أبو يعلى والعقيلي والبيهقي في الدلائل وابن عساكر . ( تهذيب التهذيب ج 6 ص 325 ) في ترجمة عبد السلام الكوفي قال : قال إسماعيل بن خالد عن عبد السلام - رجل من حيه - : خلا علي عليه السّلام بالزبير يوم الجمل فذكر حديث لتقاتلنه وأنت ظالم له ، ( أقول ) وذكره المتقى أيضا في كنز العمال ( ج 6 ص 85 ) وقال : خلا علي عليه السلام بالزبير يوم الجمل فقال : أنشدك اللَّه كيف سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم